أتصل بــنـــــا

          منتدى العتيق الثقافي***  منتدى العتيق الثقافي ***  منتدى العتيق الثقافي
 

مسرحة اللجنة 

 

 

تاليف رائد الحواري

 

المشهد الاول

 

المسرح طاولة كبيرة وعدد من المقاعد توحي بانها مكان لعقد الاجتماعات ، يفتح الستنار ، احمد يتحرك ذهابا وايابا

احمد : ـ مثل كل مرة لا بد من التاخير ، منتفق على الساعة اربعة ، وما بحضرو

          الا بعد الخمسة .

فؤاد : ـ مساء الخير

احمد : ـ مساء الخير ، شايفك متقدم الساعة بعدها ما صارت خمسة

فؤاد : ـ يا  رلاجل كم مرة صرنا متكلمين حول هذا الموضوع ، وانتيجة امامك ،

          وكل مرة بتحرق نفسك على الفاضي .

احمد : ـ اقرفت من هذا النهج ،والله مني عارف ليش رشحو حالهم لهذا الموقع ،

          وهم بهاي المسلكية  .

فؤاد : ـ هو انت بتقلل من اهمية الوجاهة ، اتخيل وهم باشروا على فؤاد ويقولوا

         عضو مجلس بلدي ، او هيئة ادارية ، او الرئيس ، اه اه على الرئيس ،

        المنصب ، المنصب مسالة رائعة جدا ، خاصة عند ما تنصل الى الرئيس

       او نائب الرئيس .

احمد : ـ همي مش محقوقين ، كل الحق واللوم على الي انتخبهم ، كانوا عارفينهم

 

 

 

           من الدورات السابقة ، ومع هيك عادوا وانتخبوهم .

فؤاد : ـ العيلة ، العشيرة ، النظام الابوي البطريقي ، الدكتاتور ، لاء ، لاء ، احنا   ...........مجتمع النا  حضارتنا وثقافتنا المتميزة ، بلاش تهدم هاي الثقافية

          والحضارة

احمد : ـ انا مش رايح انتظر اكثر من هيك ، خليهم يناقشوا امورهم مع عشارهم ...........وعائلاتهم ، وقول الهم ، اني مش رايح احضر جلساتهم ما داموا هيك .

فؤاد : ـ ها ، ها ، ها ، انتي ابتنساق وراء اوهامك ، رايحين ايكونوا مبسوطين 

.........اكثير اذا تركت مكانك فاضي

يدخل ابراهيم وسمير معا ، مساء الخير

احمد : ـ  السلام عليكم ،

يهم بالخروج ويمنعة فؤاد .

ابراهيم : ـ على وين ؟ ، الاجتماع ما بداش بعدو ، والاعضاء دشرناهم في

             الطريق ورانا

سمير : ـ الساعة ما صارت خمسة ، ومعانا الليل بطولو .

احمد يبعد فؤاد من طريقه ويخرج .

فؤاد : ـ استنا اشوي .

سمير : ـ اتركه ، دايما بصلته محروقة ، هو بفكر انا منعيش في اليابان ؟ ، شو

          يعني اذا الواحد اتاخر اشوي ؟

ابراهيم : ـ هذا الانسان معقد ، وبوخذ الامور بحساسية زائدة .

فؤاد : ـ اذا بدكم الحكي الصحيص ، كل الحق معه ،

سمير : ـ شايفك واقف معه .

فؤاد : ـ الحق معه ، وانا مع الحق .

ابراهيم : ـ دشر هذا الكلام الكبير واحكي بلغتنا ،

فؤاد : ـ لا اؤاخذني ، بعد ها اللغة العربية ثقيلة عاى الساني .

 

 

المشهد الثاني

جميع الاعضاء على مقاعدهم

 

 

الرئيس : ـ ليش روح احمد ؟

فؤاد : ـ ليش بتسال ؟ وانتو عارفين الجواب .

السكرتير : ـ وهذ بعطية المبرر تا يتغيب عن الجلسة ؟

ابراهيم : ـ طبعا طبعا ، لانا اعضاء مجلس الامن الدولي

فؤاد : ـ وانت  الصادق لانا ابنا اشاوس اشداء ، منلتزم بكل اشي ، ومنفذ كل

         المطلوب بكل دقة ، واحمد هو الشاذ بينا .

الرئيس : ـ خلص بكفي جدل على الفاضي ، خلينا نبدأ الاجتماع احسن

السكرتير : ـ في معنا دعوة من الوزارة بطالبنا فية بخطة متكاملة حول مشاريعنا          

             في السنة القادمة ، بس لازم يتسلم يوم الاحد الجاي ، وكمان الزم ما .

 

 

.............تتجاوز التكلفة الاجمالية للمشروع عشرة الاف دينار .

سمير : ـ سجل ، مشروع تعبيد الملعب البلدي الف دينار ، توسيع الجامع ثلاثه

           الاف دينار ، هذا كل الي عندي ، وبعتقد اذا انجحنا في اخذ هذا المبلغ

          رايحين انبين انا افضل من جميع الي سبقونا .

ابراهيم : ـ هو في حدا احسن منا ؟ اطلع على كل المشاريع في البلد مين عمليها

              غيرنا ؟

محمود : ـ ومع كل هذا مش سلمانين من الساناتهم ،

فؤاد : ـ بقترح انشاء مكتبة عامة في البلدة ، وزي ما ابتعرفوا جميعكم فش أي

         مرافق ثقافية عندنا ، ومثل هذا المشروع ـ اذا اتنفذ ـ بخلينا اول من

 

 

        عمل في الثقافية في المحافضة كلها .

ابراهيم : ـ هو في عندنا نلس بتقرأ لهاي المكتبة ؟ اذا كانت الجريدة فش حد

              بقرأها ،وجاي تقول منا مكتبة ؟

فؤاد : ـ ادا اوجدنا المكتبة بكون عنا قراء ، واذا كان هناك قراء بكونو رواد

         الهذه المكتبة .

سمير : ـ قلتلك دشرك من هل حكي لمفلسف، واحكي بلغتنا

فؤاد : ـ متجاهلا كلام سمير ، وكذلك انشاء مسرح لانا منفتقد لهذا الشكل من

       الفنون  

محمود : ـ بسخرية ، والله خلينا نقترح بناء سنما افضل

الرئيس : ـ شايف الجلسة خرجت عن المنطق ، وصرنا نحكي عن المسرح 

           والسنما ، انا   بقترح التالي : ـ تعبد الملعب البلدي زي ما قال اخوي سمير ، وباقي المبلغ امنصرفه لشراء سيارة ، وزي ما انتو عارفين كل المشاريع

          كاملة ، واذا كان في بعض النقص منعاجو في المشاريع الجاي ، بكفي

         طلبات من مكتب الريف والا مكتب ابو لطفي  

ابراهيم : ـ هذا افضل مشروع ، دايما منهتم بابلد ومنترك انفسنا

السكرتير : ـ  وانا مع اقتراح الرئيس

محمود : ـ ونا كمان مع الرئيس

ابراهيم : ـ بس يا اخوان انتم انسيتو ان السيارة بتوخذ المبلغ بلكامل

سمير : ـ وشو هامك انت ؟ بدك تدفع ثمنها من جيبتك ؟

 

ابراهيم : ـ مش هذا قصدي يا خوي سمير بس .

السكرتير : ـ هيك بكون المبلغ مطابق المشروع ، تعبيد الملعب والسيارة ،

             وبعد ما خلصنا من موضوع المشاريع ، امنيجي على موضوع         الدعوات ، في عندنا دعوة من الجمعية لعقد اجتماع بخصوص المشاكل فيها 

           وبدعونا لحضور الاجتماع معهم يوم الثلاثاء الجاي الساعة الربعة

           بعد العصر ، مشان نتساعد معاهم لحل هذه المشاكل

محمود : ـ المشكلة عندهم وفيهم ، يتركو الجمعية وانا منحل جميع المشاكل .

الرئيسي : ـ دعوة في الدرج ، شو في كمان دعوات ؟

السكرتير : ـ هناك دعوة من الاتحاد للاحتفال بعيد التاسيس يوم الاثنين الجاي

               الساعة عشرة صباحا

ابراهيم : ـ هي الدعوات ولا بلاش

الرئيس : ـ شايفك مهتم بصحتك اكثير

ابراهيم : ـ هو في اشه احسن من الاحتفالات والحفلات ؟ ، وما تنساش انو

             الوزير ووكيل الوزارة اريحين يشوفونا ، ورايحين نكبر في عنيهم

            وما تنساش الجرايد البدها تكتب عنا ، خاصة بعد ما تلقي  كلمتك في

           الاحتفال

السكرتير : ـ اذن على بركة الله ، يوم الاثنين الساعة تسعة ونص من كون قدام

              البلدية ، ومن هناك منتحرك . ضل في دعوة من مجلس الاباء في 

             المدرسة الثانوية ، بطالبو المساعدة في دفع حق الشناتي الولاد

            المحتاجين .

الرئيس : ـ الي بشتري بدفع ، احنا مش بنك اقراض زراعي

سمير : ـ بكفيش انو ابو سعيد وقف مع خليل القصير ، وطالب ابنقل ابن اخوي

          نقل تأديبي .

فؤاد : ـ اذا وديالهم مئة دينار مش رايح تنخسف الدنيا ، والاولاد بضلو اولادنا

ابراهيم : ـ اولادك انت ، احنا اولادنا مش بحاجي لشناتي ولا اواعي ولا لدفاتر

فؤاد : ـ بس لازم

سمير( مقاطعا ) : ـ لا بس ولامس انتهى الموضوع ، ضل اشي كمان ؟

السكرتير : ـ سلامتك يا سمير ، اتنهت الدعوات .

الرئيس : ـ شو في كمان عندنا ؟

السكرتير : ـ التوقيع على محضر الجلسة .

 الرئيس : ـ اعطينت هل دفتر ،

يأخذ الدفتر  ويوقع عليه ثم يتبعه بقية الاعضاء

 

المشهد الثالث

احمد وفؤاد وابو سعيد

فؤاد : ـ هي المرة ربك رحمك ، لو حضرت الاجتماع لكنت هساع

         موزع يدك في الدكان ، وراسك في الملعب ، ورجلكفي الشارع

      روح صلي ركعتين لله تعالى لي رحمك

ابو سعيد : ـ ليش شو صار ، الهم اجعلو خير .

احمد : ـ الحمد لله على كل اشة

فؤاد : ـ لاول مرة بطلع عن طوعي ، يا الله ، ما ابشع الجهل

احمد : ـ شايف سخرتك طارت في الهو ، الامور اذن اسوء من المتوقع

        يابو سعيد

ابو سعيد : ـ والله انا شايف دعوتنا الكم اتحققت تمام التمام .

احمد : ـ تمام ، زي ما بدعما العرب دعمناكم

احمد : ـ انا الي مجنني مش الجهل والتخلف ، الي مجنني هو تمجيد هذا

         الجهل والتغي فيه .

ابو سعيد : ـ بلانا عمرها ما ابتتعمر

احمد : ـ ابتتعمر ، يابو سعيد ، بس طول بالك اشوية ، واصبر على

        الرئيس وشلته ، المهم هساع قلي وينتى اتحدد الاجتماع الجاي ؟

فؤاد : ـ ان بدي شهر كامل تااخلص من قرف الاجماع الاول ، وجاي ........اتقلي الاجتماع الجاي

احمد : ـ اليوم شفت مدير المدرسة الثانوية ، وحكيت معه بموضوع

         بهمك اكثير

فؤاد : ـ ولا اشة بهمني هساع ، ومابي اشة من المرة .

ابو سعيد : ـ مستحيل هذا فؤاد الي انا بعرفو ، يكمن انو الاجتماع

             سرق منك البهجة ؟

احمد : ـ المجتمعون سرقوا  .

ابو سعيد : ـ والله انا بتعجب من وجود بعض المؤسسات ،

فؤاد : ـ ما تقلش المؤسسات ، قول الاشخاص ،

احمد : ـ ما قلتليش وانتا الاجتماع الجاي ؟

فؤاد : ـ ما حددوش الاجتماع يا استاذ احمد ،بس بدهم ايروحوا

        يوم اثلاثاء على الاتحاد ، امشان يحضروا الاحتفال هناك

احمد : ـ اذن مش رايح ايكون اجتماع قبل شهر ، زي ما حصل في المرة السابقة ، اذا ما في حفلية مش رايح ايكون اجتماع .

ابو سعيد : ـ الظاهر انو حالنا احسن من حالكم الف مرة

احمد : ـ الحال كله سيء ، لو كان الحال افضل ما شفت هاي الوجوه

        في الوجهة الامامية للبلد ، وهساع اسمعوا شو صار بيني وبين

 

      مدير المدرسة

فؤاد : ـ يالله ، احكي ، تانشوف اخرتها معك

احمد : ـ المدير طرح تشكيل لجنة ثقافية من كل الفعاليات في البلد ،

          وبما انك بتحب مثل هي المواضيع ، شفنا انك انتكون مع المدير

        فيهي اللجنة .

فؤاد : ـ محنا حاولنا في المرة السابقة في النادي ، وطارت المحاولة في    
       الهو ، وانا شايف هي البلد ما بدها ثقافية ولا مثقفين ، كل الي                         

         بدهم اياه الكراسي ووجاهه ، واشوية اطحين ووسكر ،وانا شايف

       مش رح تنجح أي لجنة في هي البلد

احمد : ـ انت قول نعم والمدير بتكفل بكل اشة ، بس المطلوب منك

          تتعاون مع المديرفي بعض الترتيبات وهو بتكفل بكل اشة  

ابو سعيد : ـ كمل الطريق يا فؤاد ، وزي ما بقول المثل يما كسر الجمل

              بطيخ

احمد : ـ  لا بطيخ ولا شمام ، انا متأكد من نجاح هي اللجنة

فؤاد : ـ اذا اختلفوا على بناء الجامع بدهم يتفقوا على لجنة ثقافية ؟

احمد : ـ  اذا كونا مثل هي اللجنة رايح تختفي كل التباينات بينهم ،

           لانهم رايحين يركبوا الموجة ، الي بعرفوش اشة عنها ،

          ورح ايضلوا مثل الاطرش في الزفة ،وايحاولو التظاهر                                      

          بالمعرفة ، وبعد ما تمشي الجنة منكون اكتشفا  الاشخاص

         المعنين في الثقافة ، وبضل المتظاهرين برة ، لانه ما بتهمهم الا

         الامور الشكية .

ابو سعيد : ـ لكل اجديد بهجة  يوكن تزبط هي المرة

فؤاد : ـ ومين الجهة الي بدها اتوجه الدعوات ؟ وزي ما انم عارفين

         الجميع ناكر ونكير

احمد : ـ المدرسة هي الي رح بتقدم الدعوات ، وهيك من كون اتجاوزنا

          أي ملاحظات  ، وهساع بدي اروح اوكل ، بس لازم نلتقي

          بكرة الصبح عند المدير .        

 

المشهد الرابع

 

الرئيس ، سمير ، ابراهيم ،واعضاء اخرين

الرئيس: ـ ما شاء الله ، شايفكم جاين على ساعة بج بن ؟

سمير : ـ لازم اعطاء كل اشة حقة ، ولكل اجتماع مقايسة

ابراهيم : ـ هو احنا منرضا ان يكون رئيسنا لوحده بستنى

السكرتير : ـ والله انك صاحب منطق سليم يا ابراهيم

ابراهيم : ـ تلميذك يا ابو حسن

سمير : ـ الساعة صارت تسعة وربع، لوينت منا انضل نستنا

الرئيس : ـ خلينا نستنا اشوي ، بلكي الاستاذ وصاحبه بيجو

سمير : ـ هو لازم نستناهم ، خلينا نروح بسرعة

الرئبش : ـ روحتنا كلنا ابنيجي اهيب  ، كمان انا بدي اراجع                

       الكلمة الي بدي القيها في الاحتفال

يبدأ بمراجعة ورقة يخرجها من جيبه

ابراهيم : ـ منا ايها كلمة تترك صداها عند الوزير والوكيل،

          وانت يا ابو يوسف وشو حضرت ؟

السكرتير : ـ ما حضرت اش ، روحت يوم السبت الى الوزارة

            وسلمتهم المشروع

سمير : ـ وايمتى انشاء الله الرد ؟

ابراهيم : ـ مش اقل من شهر على الاكيد

السكرتير : ـ لاء يا ابو العريف وانت الصادق بعد اسبوعين

              كنك انسيت دور اخوك ابو يوسف ؟

سمير : ـ كنك دبرتها مع الوكيل ؟

ابراهيم : ـ طبعا سكرتيرنا بفعل العجائب

السكرتير : ـ خلص مع نهاية الشهر بكون المبلغ في البنك

الرئيس ينجذب للحديث ويترك قراءت الورقةالتي يعيدها الى جيبه 

الرئيس : ـ واخيرا بنا نركب سيارة الفين وخمسة

السكرتير : ـ الفين وستة يا ابو جميل

سمير : ـ اذن ان الشفير تبعها

السكرتير : ـ على مهلك اشو ، جيبة السيارة بدو يترتب عليها توظيف ابن

           اخوي سايق الها ، ولا بدك تعبي ايطير في الهو ؟

الرئيس : ـ طبعا ، طبعا ، لازم ايكون سائق ، ويفتح النا باب السيارة

ابراهيم : ـ والله انو شرف اكبير للي بدو يفتح لرئيسنا الباب

 

 

سمير ينظر الى ساعته،

سمير : ـ داهمنا الوقت ، الساعة نطط التسعة ونص ، ما بضن الحبايب

           جاين

ابراهيم : ـ ناوين نكد وغم

السئكرتير : ـ بكفي لحد هون قولوا يا الله

الرئيس : ـ في المرة الجاي بدي اعلمهم درس عمرهم ما ينسوه ،

              

 

المشهد الخامس

 

احمد ، المدير ، فؤاد ، ابو سعيد

احمد : ـ ان بدي اعلق الدعوات على الجامع والقهوة ، وانت ابدأ

          توزيعها على المؤسسات

المدير : ـ كل الدعوات جاهزة ، بس رد البلدية بعدو ما وصل

احمد : ـ البلدية عندي ، بعد ساعة بدون الرد بالموافقة عندك

فؤاد : ــ بس كيف منا نتجاوز الاعراقير ، شو تفاصيل خططك ؟

المدير : ـ مثلهذه المواضيع لازم ما ايكون فيها عراقيل

ابو سعيد : ـ طبعا ، المدير اجديد علينا وما بعرف شو بدور خلف                                                  

               الحيطان د

احمد : ـ الاستاذ راجع من الشارقة ،وصاحب تجربة اكبيرة في هذا

           المجال ،الله ايخليك يا ابو سعيد دشر الحيطان النا

المدير : ـ بلا ماخذة حابب اعارف شو قصد الاستاذ ابو سعيد ؟

احمد : ـ ابتعرف في الاجتماع ، بس المهم هساع تنفيذ المطلوب منك

          وتحافظ على انضباط الجلسة ، ما تترك لحده من المخربين

          مجال ، وحاول الزام كل طرف بالمهام تبعتو

فؤاد : ـ اخذتو الترتيبات المالية في الاعتبار ؟ اوزي ما انتم عارفين حق               

          الكتب هي الايام نار

احمد : ـ المدير رح ايخلي كل طرف يلتزم بدفع الي عليه

فؤاد والمكان ، وزي ما ابتعرف الشاطر الي بدو ايخليه عندو

احمد : ـ اتفقنا مع البلدية انو ايكون اول لقاء فيها

المدير : ـ شايفك مهتم بمسأل ما بقول عنها الا مهمة ، لكن الحضور

          ما حدى منكم جايب سيرتو

فؤاد : ـ طبعا الحضور مهم جدا ، بس زي ما انت عارف عدد المهتمنين

         بالثقافة ما بيجي قد اصابع اليد ،

 

 

احمد : ـ المهم انو اول لقاء ايكون منظم على شان نقدر نجذب الطلاب

          وبعدين منقدر انزيد العدد ، كل ما كنا منظمين ومرتبين من كون

          اشتغلنا صح

المدير : ـ انا برسم لايجاد مدرسة لمحو امية المتعلمين ، كمان لرفع        ............مستوى المهتمين الادب والثقافة ، وانا بقول من وجهة نظري

           المتواضعة  بانو اللقاءات اذا بقيت مقتصرة على عدد محدود

           مابتجاوز اصابع ايد ، المشروع فاشل ، حتى لو استمرت مثل 

            اللقاءات الى الابد ، لازم تعرفو انو اهم مشكلة بعاني منها ..........الاديب في الوطن العربي ، هو عدم وصول صوتوالى الناس

ابو سعيد : ـ يظهر انو الاستاذ طموح جدا

احمد : ـ وهذا ما يميزو عن الجميع

فؤاد : ـ شايف انكم  اندمجتو مع بعض ، انا رايح على البلدية مشان

         اتاكد من ردهم ، سلام عليكم    

         

فؤاد : ـ تفضل يا استاذ

المدير : ـ ان شخصيا لم اعتقفد يوما بدور للنخبة هي تعيش في عزلة عن

          الناس ، وهذا هي اهم العضلات التي يواجهها الاديب والمفكر في

          الوطن العربي ، فمن خلال عملي وجدت هناك معلمين لا يرفون

          من هو عبد الرحمن منيف ، او غسان كنفاني ، فما بالك بالطلاب

          ؟ مشان حيك لابد من فتح الابواب الجماهيرية امام صوت الاديب

          هذه هي اساس الحل ، واذا تابعت اللقاءات مع الادباء والمفكرين

          ستجد بانهم يعيشون في عالم غريب عنهم ، وذلك يدفعهم للصراع

          الحاد مع محيطهم ، ومع الاخرين ومع ذاتهم ايضا ، حيث

          اصبحت حالة الاغترب  ، من اهم العوامل التي تدفع بمبدعينا 

          الى الهجرة ، وحول هذا الموضوع ، قال احد المهاجرين : ـ

         بانه يعيش داخل الوطن بالغتراب عن الناس والمجتمع ، اما في

        المهجر فانه منسجم تماما مع المجتمع ، وتتمثل معضلته في

        الاغتراب عن المكان ،عن الوطن ،  واذا قارنت الغترابين ،

        المكان والمجتمع ، ستجد بان المكان سيمحى من الذاكرة  مع الزمن

        ويتم الانسجام مع المكان الجديد لاحقا ، اذن لابد من كسر الحاجز

        ما بين المجتمع والمبدع ، وبذلك نكون قد فتحنا المشروع الثقافي

        على مصرعيه ، ورفعنا انتاجنا الادبي كما ونوعنا .

       ابو سعيد : ـ واخيرا وجدت يات فؤاد من يتكلن بلغتك

 

 

يرن الهاتف ، ويرد المدير

المدير : ـ نعم  . وافقوا على عقد اللقاء . طيب ان ببعث الدعوات مع

            الاستاذ ، مع السلامة

 

 

المشهد السادس

 

المدير ومجموعة من الحضور

المدير : ـ السلام  ورحمة الله وبركاته . يشرفني ادرية هذا الاجتماع الى      ...........حين البت في انتخاب الهيئة المعنية بذلك ، قبل البدء ببعض

         الاجراءات ، ارتأيت ابلتحدث اليكم ببعض الامور التي يمكن ان

         تكون غير واضحة للبعض ، هناك الكثير من الناس يحاول ان

        يماثل واقعنا المعاصر مع ما مرت به بلادنا في الماضي ، وهذا

       عين الخطأ ، وقمة الجهل ، ان الانتكاسات المتعددة التي يعاني منها

      الوطن العربي ، ومنها وطننا فلسطين ، كثيرة جدا ، لكن اهم هذه

     الانتكاسات ، هي الانتكاسة الثقافة والحضارية ، التي تدفع بمبدعينا

    للهجرة الى الخارج ، ولاعضاء صورة اوضح حول هذا الموضوع ، نعود الى التاريخ قليلا ، ، فبعد ان دحرنا من الاندلس باربع مائة عام ، ياتي احد الامراء الاسبان ويحدث شعبه قائلا ( ويح الامة الاسبانية

     بعد اربع مائة عام على طرد الكفرة العرب من بلادنا ما زلنا نحفظ شعرهم ، ونقلد ادبهم ، متى سيكون ادبنا اسبانيا خالصا ، بعيدا عن التاثر

  بهولاء الكفرة ؟ ) هذه صورة واقعنا الثقافي بعد خروجنا من الاندلس ،

   اما الغزوات الصليبة التي تعرفونها ، والتي تناغنت مع الهجمة المغولة

   ، حيث دمرت اهم مراكز الثقافة في العالم ، واقصد بغداد ، فكانت

    البصورة التالية ، لقد استمر انتاجنا الحضاري والعلمي في كافة

     المجالات ، بحيث ان كتب ابن سيناء استمر الاوروبيون بتدراسها

    حتى نهاية القرن التاسع عشر ، اما على الصعيد الفكري فما زال

    الفرنسيون الى اليوم يحتفلون بميلاد فيلسوفنا ابن رشد ، الذي اوجد

    مدرسة فلسفية في اوروبا  سميت بالرشيدية ، امات على الصعيد

   

الادبي ، فكانت الفتاة الاوروبية تفتخر باقتنائها ديون شعر زهير بن

 سلمى ، واتذا عدنا الى دينا الحنيف سنجد الكثير من الايات القرآنية التي

تدعو الى العلم والتعلم ، بحيث ان من اوائلالايات القرآنية كانت كلمة       

 ( اقرأ ) واحاديث الرسول ( ص) المتعددةعن العلم والعلماء ، والذي يحث على السعي والعمل به ، فكان قوله
( ص ) اطلب اتلعلم من المهد الى اللحد ، من اهم اعظم المقولات التي تدفعنا الى الاخذ به ، واخيرا اذكركم بان نجاحنا في هذا المشروع سيكون خطوة رائدة في وطننا ، ونبراسات يسترشد به الاخرون .

ان من يريد ان الترشح لهذه الهيئة لا بد ان يكون الرجل المناسب ،

 وارجوا من المؤسسات ان تراعي ذلك ، هل هناك أي استفسارات او اقتراحات من الاخوة ؟ ,

ابراهيم : ـ اقترح تمثيل المؤسسات حسب عدد المنتسبين اليها ، مثلا

ما بجوز انو ايكون مجلس الاباء ممثل بنفس عدد النادي

المدير : ـ نحن هنا نعمل كفريق واحد ، الهدف من اختيارشخص عن كل مؤسسة هو التعاون على القيام بالمهام ، ولابلاغ مؤسسته بما سيدور منت لقاءات ، والاخذ باقتراحاتهم حول المواضيع التي يريدون طرحها ، اما

حضور الندوة او المحاضرة فهي مفتوحة للجميع ، ومن واجبنا الحضور والمناقشة  . هل من اسئلة اخرى ؟

لا احد يجيب ،

المدير : ـ اذن لنبدأ باختيار الهيئة  ، من عن الجمعية ؟

احد الحضور : ـ انا صالح جميل

المدير : ـ من عن مجلس الاتباء ؟

 احد الحضور : ـ فايز سعيد

المدير : ـ من عن البلدية ؟

احد الحضور : ـ زياد احمد

المدير : ـ من عن النادي

 سمير : ـ انا سمير خالد

المدير : ـ وانا عن ادارة المدرسة ، اذن اول لقاء لنا في هذا المكان

           وفي الساعة الرابعة مساء من يوم الاربعاء القادم ، واسمحوا

           لي ان اختار لكم موضوع الندوة ، والذي اقترح ان يكون عن الادب الفلسطيني المعاصر ، هل انتم موافقون ؟

الجميع يبدي الموافقة

 

 

المشهد السابع

 

 

المدير ، المحاضر ، ابوسعيد ، فؤاد ، احمد ، وثلاثة طلاب

المدير يبدي الامتعاض من الحضور وينظر في ساعته ، احمد يشاركه الاضظراب ، وفؤاد لا يبالي

المدير: ـ  باسفني هذا الحضور المتواضع ، وارجو انك تتمكن من لقاء

             محاضرتك

المحاضر :ـ فش داعي للاسف واجهنا مواقف اصعب من هيك

الطلاب يخرجون من القاعة ، ويبقى الاشخاص الخمسة

احمد بعصبة اقفلوا الستار اقفلوا الستار

 

   

ستار

 
     

Powered by  howwari.com. تصميم عايد محارب